حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

324

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراءات من تفوّت من التفعل : حمزة وعلي هَلْ تَرى بالإدغام : أبو عمرو وحمزة وعلي وهشام وَلَقَدْ زَيَّنَّا مثل لَقَدْ سَمِعَ : ابن فليح فَسُحْقاً بالضم : يزيد وعلي الآخرون : بالسكون أَ أَمِنْتُمْ بهمزتين : حمزة وعلي وخلف وابن عامر . والباقون أَ أَمِنْتُمْ بتوسيط ألف بين الهمزتين نذيري ونكيري كنظائرهما . سيئت مثل ضربت : أبو جعفر ونافع وابن عامر وعلي ورويس . يدعون بسكون الدال : يعقوب . أهلكني الله بسكون الياء : حمزة مَعِيَ بالفتح : أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وعاصم غير يحيى وحماد فسيعلمون على الغيبة : علي . الوقوف الْمُلْكُ ط لنوع اختلاف بين الجملتين من حيث تقديم الظرف في الأولى قَدِيرٌ ه لا لأن الَّذِي بدل عَمَلًا ه الْغَفُورُ ه لا لأن ما بعده صفة أو بدل طِباقاً ط تَفاوُتٍ ط الْبَصَرَ ط في الموضعين لأن ما بعد الأول مفعول أي فانظر هل ترى ، وما بعد الثاني ظرف مع أن الجواب منتظر فُطُورٍ ه حَسِيرٌ ه السَّعِيرِ ه جَهَنَّمَ ط الْمَصِيرُ ه تَفُورُ ه لا لأن ما بعده خبر آخر أو بدل الْغَيْظِ ط نَذِيرٌ ه مِنْ شَيْءٍ ط ج لاحتمال أن ما بعده من تمام قول الكفار وأن يكون مقول قول محذوف للخزنة كَبِيرٍ ه السَّعِيرِ ه بِذَنْبِهِمْ ج لابتداء الشتم مع الفاء كَبِيرٌ ه أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ه ط الصُّدُورِ ه خَلَقَ ط لتناهي الاستفهام مع أن الواو يحسن حالا . الْخَبِيرُ ه مِنْ رِزْقِهِ ط النُّشُورُ ه هِيَ تَمُورُ ه لا لأن أم معادل أَمْ أَمِنْتُمْ حاصِباً ط لابتداء التهديد نَذِيرِ ه نَكِيرِ ه‌و يَقْبِضْنَ م الرَّحْمنُ ط بَصِيرٌ ه الرَّحْمنِ ط غُرُورٍ ه رِزْقَهُ ط وَنُفُورٍ ه مُسْتَقِيمٍ ه وَالْأَفْئِدَةَ ط تَشْكُرُونَ ه تُحْشَرُونَ ه صادِقِينَ ه عِنْدَ اللَّهِ ط ص مُبِينٌ ه تَدَّعُونَ ه رَحِمَنا لا لأن ما بعده جواب الشرط أَلِيمٍ ه تَوَكَّلْنا ج ومن قرأ فسيعلمون بياء الغيبة فوقفه مطلق للعدول مُبِينٍ ه مَعِينٍ ه . التفسير : كثير خير من تحت تصرفه وتسخيره الْمُلْكُ الحقيقي وَهُوَ عَلى إيجاد كُلِّ ممكن وإعدامه قَدِيرٌ بيانه أنه خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ وهما عرضان يتعاقبان على كل من صح عليه ذلك . فالموت نظير الإعدام والحياة مثال الإيجاد ، وتقديم الموت لأن الأصل في الأشياء العدم ، قال مقاتل : يعني كونه نطفة وعلقة ومضغة ثم نفخ فيه الروح .